وصفات الفطر الصفحة الرئيسية من نحن اتصل بنا
زراعة الفطر
أهمية الفطر
أخبار الفطر
الكماة
لفت نظر
وجبات الفطر
الفطر في الهواء
الفطر في الغرف
امكاناتنا التقنية
الفطر في التنمية

الفطر في التنمية

من  مضاهر  التخلف  في  مجتمعنا  وبسبب   تخلف  ومحدودية  بعض  السياسيين  الحقائق التالية :

1-  هناك  اعداد  هائلة  من  مكاتب  ما  يسمى  محليلين  سياسيين   ودراسات  استراتيجية  وهذه المكاتب بالحقيقة هي  لافراد  عاطلين  عن العمل وهي  نوع  من البطالة المقنعة .
2-  في  المقابل  لا  نرى   سوى  اعداد  لا تتعدي  اصابع اليد الواحدة  للدراسات التنموية  والانتاجية  وهم نادرا  ما يضهرون  على الشاشة . مع  احترامنا الكبير  للاستاذة المتخصصين في الجامعات .
3-  عندما  تم عرض  مشاريع , تخلق  فرص  عمل  وتعمل  على  تنمية  القرى  الاكثر  حرمانا وتحارب الفقر  , على بعض الذين  يبدون  حرصهم  على الوطن  وشعبه  فكان  مصيرها  سلة  المهملات ورفظوا  حتى مقابلتنا ,  اما المقاومة  وقادتها " مع احترامنا الكبير "  مهمتهم  المقاومة ولا يفقهون  شيئا  عن التنمية سوى دفع بعض  النقود  لهذا او  ذالك  , ذالك  هو تخصص  هؤلاء , لم نسمع  يوما كلمة  منهم عن التنمية بكل  اسف   ,  من  هؤلاء  افراد  نراهم  بلسان  طويل  على  الشاشات  يوميا حول السياسة وتحليلاتها  . هؤلاء  لم  يقرأوا  ما قاله علي ابن طالب  في  نهج البلاغة  عن الفقر .    نتسائل  نحن  المتخصصين  في  البحوث  التنمية  وخلق  فرص  عمل ورفع  المستوى المعيشي ودعم الاقتصاد واستيراد تقنيات انتاجية  للبلد , ما  فائدة  هؤلاء  للبلد , سوي زيادة  تخلف البلد وارجاعه الى الوراء , المحللين السياسيين   هل  اشبعوا  جائعا ؟  هل رفعوا معانات البائسين في  احزمة البؤس ؟   هل  اكسوا  عريانا ؟   هم  يعطون  المحتاجون  المال فقط  والمال  ينفذ خلال  يوم او يومين او اسبوع   وبعد ذالك  ماذا  ؟  هؤلاء  اخطر  على البلد   وشعبه من  اسرائيل وامريكا  .   نقول ذالك  ليشهد  لنا  التاريخ . ربما الكثيرون غافلين عن ان  اعداء  لبنان  يعملون ليل  نهار   لكي  لا  يفكر  احد  بابحاث التنمية  وتنمية الاقتصاد  " كما  فعل  اليابانيون  بعد  تلقي القصف  النووي  على  هيروشيما  وناكازاكي "   .   الاعداء  اضافة الى ما يسمون محللين  وكتاب  سياسيين   شغلوا  الشعب  بامور  لا  يمكن ان تكون  منتجة ,  فاغتالوا  الشهيد الحرير  لوقف عجلة النمو فانشغل  لبنان لاكثر  من  خمس  سنوات  لغاية  اليوم ولا زال وسوف  يبقى    ثم  شهود الزور  فتناحر  الشعب من  اجلهم  ثم ان الاحداث  القادمة  اكثر  واكثر    المهم  ان  لا يفكر  احد  بالتنمية . المصيبة الكبرى نرى  يوميا  من هؤلاء افراد  البطالة المقنعة يضهرون على  شاشات التلفزيون  يتحفوننا بكلام  لا يغني  ولا يشبع  من  جوع   (  يسمون  محللين  سياسيين ومفكر  سياسي هم  بالحقيقة عاطلين  عن العمل  ولم  يجيدوا  سوى  الحكي )  .     في  الوقت الذي نسبة  الفقر  المدقع  ترتفع  وكذالك البطالة , لو تحول  عدد من هؤلاء  الى  ابحاث  التنمية لاصبحنا  اقوي  بلد  اقتصاديا في المنطقة , مشاريع  عدة  هربتها  الحكومات السابقة الى الخارج  ووضعت  خطط  لرفع نسبة  الفقر  الى  50  %  .بحلول  العام  2015 .

يتسائل عدد من  الممولين  والمستثمرين ومؤسسات تنموية  عن  سبب عدم استمرارية بعض مشاريع  انتاج  الفطر في  لبنان : 

اولا  : على  الصعيد الفردي  , المزارع الفردية  الصغيرة المحدودة ,  نورد بعض من اسباب توقفها  التي  تم التحقق منها :  

1-  عدم المام  التقني  والفني  والتسويقي  الكافي لما هو مطلوب  لكافة مراحل  الانتاج وما بعدها  وما قبلها   واسرارها .
2- عدم الاستعانة  بالمحترفين التقنيين والمكاتب  الاستشارية العاملة .
3- عدم المعرفة  المناسبة  للتسويق والتصدير والتصنيع .
4- عدم المعرفة بمصادر  المعدات والتجهيزات وكيفية  عملها  او  مصادرها . 
5- عدم المعرفة بألية مواجهة  تحديات  كلفة الانتاج , ضمانة الجودة  و مكافحة الامراض او التلوث ومعالجتها وتجنبها.
6- عدم المتابعة  اليومية  وعدم  استخدام كادر  مناسب للمتابعة .
7- مشكلة جودة الكومبوست  وعدم توفره محليا  وعد معرفة انتاجه بالجودة الكافية محليا .
8- الكلفة العالية للبذور  والكومبوست المستورد , في الوقت الذي  يمكن انتاجه محليا , حيث المواد الاولية  للكومبوست هي القش
المتوفر محليا  بوفرة  كبيرة  والبذور  المتوفر  محليا  (  حبوب القمح )  ,

المحلول  المقترحة  للنهوض  بقطاع الفطر  الصناعي  وظمان  نجاح اي  مشروع انتاجي  مهما كان  حجمه  وموقعه :  .
                                   
              الحل  المقترح                                        ألية التنفيذ المقترحة والقابلة للتعديل      

1-  اقامة  معمل لانتاج الكومبوست             استثمار خاص ,  شركة مساهمة عامة , بتمويلمتواضع ,  رداد راس المال 
    ( مواده الاولية  قش القمح المحلي )                            خلال فترة تتراوح بين  24  - 30  شهر .

2- اقامة مختبر  لانتاج  البذور                         استثمار خاص , شركة خاصة  (  تمويل متواضع جدا )
   ( مواد الاولية  حبوب  القمح  )  

3- عيادة  لمكافحة الامراض ومكتب  لتدريب  الكوادر           (     شركة او مؤسسة خاصة  وتمويل محلي بسيط . )
واسشاري تقني عام للتصميم والتجهيز والتنفيذ والادارة
والتسويق والتصدير و  / او التصنيع  والسيطرة على
الكلفة  والجودة . كوادر وكفاءات  محلية .

4-  مؤسسة لشراء وتجميع الانتاج من المنتجين

الصغار  وتسويقه  و / توزيعه على كافة محلات

المفرق او التصدير                                                مؤسسة  محلية بتمويل متواضع   وكادر متخصص ,


العناصر  الثلاثة المذكورة  اعلاه  هي الظمانة  لاستمرارية ونجاح اي  مشروع  للفطر  مهما  كان حجمه ,  في  حال  توفرها  لا  يمكن  ان  تفشل  او  تتوقف  اي مزرعة  للفطر  في  لبنان  , وذالك  بظمانة فريقنا  العامل  منذ  العام  1995 وبدعم  من  اكبر واهم شركة  عالمية للفطر  , مقرها  في  اوروبا  الغربية   ( هولندا وبلجيكا )   . العناصر الثلاث في حال  توفرها  يمكن  ان تعمم  زراعة الفطر  على  معظم  سكان القرى  ومهما كانت  الامكانات  المادية  متواضعة وبالتالي خلق فرص  عمل بأعداد  هائلة . 
كانت تلك  هي البني  التحتية المطلوبة  للنهوض  بقطاع الفطر  الصناعي وظمان استمرارية   الانتاج ومواجهة التحديات  التي تواجه  قطاع  انتاج الفطر  . البني  التحتية تحتاج  الى   مستثمرين  ,  تمويل  محلي  من  المصارف  المحلية  والاهم من ذالك  دعم المصارف ومدير  عام  كفالات  الداعم الاول  في  لبنان  للتنمية  وخلق  فرص  العمل , الدكتور  خاطر  ابو  حبيب , كم نحن  بحاجة  لأمثال هذا الرجل الفذ .  بامكاننا ابرام  عقد  بيننا بصفتنا الخبراء في انتاج الفطر واي مؤسسة  تمويلية او  تنموية  وباية  صيغة يرونها  مناسبة .  

ثانيا  : على صعيد  مشروع  اقليمي  استراتيجي  لانتاج الفطر  ليس  للسوق المحلية فقط بل  تامين الاسواق  الاقليمية   والتي يتجاوز حجمها السنوي  ال500 مليون دولار  سنويا  . لدينا  عروض ودراسات وارقام  يتم  عرضها  لمجموعات  استثمارية  كبيرة
مع  تامين  الاسواق والشركات  العالمية الداعمة  لهذا المشروع .

لمزيد من التفاصيل  يرجى التواصل  على  :    

                590 620     3  lebanonmushroom@gmail.com              ,     0 0  961                  





تنتشر زراعة الفطر حالياً في أكثر من 150 دولة ، وبدأت هذه الزراعة تنتشر في بعض دول الشرق الأوسط بعد أن حققت نجاحاً كبيراً في الدول الغربية، ويتوقع لها نجاحاً وانتشاراً حيث أنها تفتح آفاقاً جديدة للعمل والإنتاج والربح للمنتجين الكبار والمزارعين الصغار. وتعتبر مصر أكثر الدول العربية تقدماً في الزراعة الحديثة للفطر مقارنتا مع باقي الدول العربية ، وتنتشر زراعته في دول عربية أخرى مثل سوريا والسعودية والجزائر والمغرب وتونس ولكن  بشكل اولي وخجول ، وتقوم  بعض هذه الدول أيضاً بإنتاج الكمأة التي توجد  بعض  المناطق الصحراوية وتباع بأسعار عالية جداً.وأصبح الإنتاج العالمي للفطر الزراعي يزيد عن 4 مليون طن سنوياً وحجم التعامل التجاري لا يتجاوز 15 مليار دولار.وتصنف أمريكا الشمالية وهولندا وفرنسا والصين وبريطانيا وتشيلي والمكسيك والهند وأندونيسيا وماليزيا أكبر عشر دول منتجة للفطر في العالم ، مع العلم أن أمريكا أول الدول المنتجة إلا أنها تستورد سنوياً أكثر من 3000 طن من الصين والهند.

انتاج الفطر والبيئة  : 

لفطر  والبيئة :

يعتبر  انتاج الفطر  من اقرب  اصدقاء البيئة لعدد من الاسباب , اهمها  :
- الفطر وخلال نموه الاولى يقوم بامتصاص  ثاني  اوكسيد الكاربون من الهواء فهو يخفض نسبة ثاني اوكسيد الكاربون
بنسبة كبيرة .
- المواد الاولية لنمو  الفطر  هي  النفايات  الزراعية وبذالك يتم التخلص من النفايات العضوية .
- يقوم الفطر  بتحليل النفايات  الى عناصرها الاساسية وارجاعها  الى التربة دون تلوث المياه الجوفية .

دور  صناعة الفطر في  تنمية  الاقتصاد :

نحن  هنا  في  لبنان نود ان نلفت انتباه المهتمين بتنمية الاقتصاد " ان وجدوا "  الى ان  هناك  فرصة   لقيادة قطاع الفطر  الصناعي  في  كامل  منطقة الشرق الاوسط ,  قطاع الفطر الصناعي  يشمل حوالي  اكثر  من  عشرة قطاعات مختلفة .
 قطاع الفطر اذا توفرت  له البني التحتية  الكاملة يمكن ان يبدأ انتاج الفطر بطاقة انتاجية  متواضعة لتنموا  وتصل  الى مستويات  عالية , بما فيها منافسة الانتاج الصيني وغيره , لتغطي  جزء  من حجم الاستهلاك الاوروبي .
منتجات الفطر  المتنوعة تشمل عدد من سلالات  الفطر  منها ما هو معد للاستهلاك المحلي ومنها مختص للاسواق الاوروبية
ومنها  ما  مختص بالاسواق اليابانية ومنها ماهو مطلوب  عالميا للاغراض  الصحية والطبية .
عندما ينشأ عدد  من مزارع الفطر  في لبنان  تنشأ هناك  حاجة لخدمات  من نوع  خاص للمزارع المذكورة من  تجهيز وصيانة
وغيرها  , تنشأ  بذالك مؤسسات  لتلبية الخدمات المذكورة , من هذه الخدمات :

- انتاج البذور بمواد اولية محلية  .
- انتاج انواع من تربة الغطاء بمواد اولية محلية .
- ورش كبيرة  لانتاج خيم خاصة لتربية الفطر .
- مؤسسات تجهيز وصيانة  معدات التكييف والحرارة والرطوبة .
- صناعة تعليب الفطر وتجفيف وما يتعلق بهما .
- تجهيز عدة وادوات  وتجهيزات القطاف  والتوضيب والتبريد .
- مؤسسات خزن وتوزيع  الانتاج الطازج محليا  وتصدير ا  . 
- انتاج وتوزيع المواد الاولية "   قش ,  قمح  . نفايات الشمندر  , ترب , نشارة الخشب , ...   "  .
يجب  ملاحظة انه لولا  قيام القطاع الصناعي للفطر  لما  كانت الحاجة لهذا العدد من المؤسسات المهنية والصناعية
والتسويقية ولما كانت  الدورة الاقتصادية التي يمكن  ان تخلقها  هذه المؤسسات الخدماتية والتجهيزية واخيرا  لما  تم
خلق  الحاجة لعدد من فرص العمل المطلوبة لتلك المؤسسات .

لتسويق  والاسواق : الفطر  الطازج :

mush  carton 1.JPG

بعض الراغبين  في الاستثمار  في  مجال  الفطر  يشعرون  بمخاوف  بالنسبة  للتسويق او الاسواق , نود ان نفيد في هذا المجال ان الفطر منتج  غذائي من الدرجة العالية  ,  بالنسبة  الى اكثر من  30 %  من سكان لبنان  يعتبر الفطر في الاولوية
كونه  اولا  غذاء الحمية الاول  ولمذاقه وفوائده الاخرى والتي  تشمل احتوائها الفيتامينات  والنحاس والسيلينيوم  مع  العلم ان 4-5  حبات من الفطر تحتوي على 20 سعرة حرارية   وصفر %  دهون .  
منتج  بهذه الاهمية الغذائية  تكاد  تخلوا  عدد كبير من محلات التسوق  من الفطر  الطازج لعدم توفر انتاج محلي
وليس لعدم  وجود طلب , مما يضطر  عندها المستهلك للاتجاه نحو  المعلب  والتعليب .  مع العلم  ان اكثر من 70 %
من الانتاج الطازج المحلي " حسب وزارة الاقتصاد "  مستورد  .  نحن  بصفتنا " جمعية لبنانية لمنتجي الفطر " في مجال تحقيق  الاسواق منذ  اكثر من عشر سنوات ونعرف  جيدا من خلال معايشتنا للاسواق الحقائق التالية :
- هناك  نقص  كبير  في الفطر  الطازج في  الاسواق  المحلية مقارنتا مع مستهلكي الفطر الطازج .
- البديل الوحيد للمستهلك هو الفطر  المعلب , "  صيني  المنشأ في معظمه " والجودة معروفة لدى المتخصصين .
- هناك قائمة  اسماء عدد من محلات التسوق  والمطاعم  والفنادق وغيرها  على قائمة الانتظار منذ فترة  لتزويدهم بالفطر الطازج ولكن لازال هناك نقص كبير  . خبراء الجمعية بامكانهم المساعدة في مجال التسويق مباشرة .
- هناك مؤسسات متخصصة بتوزيع المنتجات الطازجة مستعدة  لتولي موضوع شراء الانتاج مباشرة من المنتج .
- هناك امكانية التعليب مباشرة بعد القطاف  حيث يبقى صالح للاستعمال لاكثر من سنة .
- باختصار موضوع  التسويق  يمكن بحثه ودراسته سواء على الصعيد المحلي او  التصدير  قبل المباشرة في الانتاج .  

في مجال خطط التسويق وترويج الاستهلاك التي  تم اعدادها بواسطة  خبراء الفطر المحليين سلفا تشمل خطة اعلانية  تعتمد الحقائق العلمية للفطر لم  يتم  تنفيذ اي منها لغاية الآن بانتظار زيادة عدد المنتجين المحليين  لتكون  اكلاف الخطة مشتركة  بين المنتجين حسب حجم الانتاج  لكل  منهم  ,  لو نفذت الخطة حاليا سوف  يزداد  الطلب بشكل كبير في الوقت الذي  لا يوجد انتاج محلي  كافي لتلبية الطلب المحلي المتوقع , كما ان طبيعة الفطر لا تشجع  على استيراد الطازج .  

الى محلات التسوق المتوسطة والصغيرة :
 نود ان نتقدم اليهم بنصيحة وهي ان فئة من مستهلكي الفطر  يعرف حقيقتين  عن الفطر انها طيبة المذاق ومفيدة للصحة  لذا نحن ننصح بعرض كميات قليلة من الفطر الطازج   من ضمن قسم الخظار والفواكه .

 

لى المستثمرين الزراعيين  :

   الارباح  الصافية  لمشروع  انتاج الفطر  الابيض  وحسب  اسعار  السوق  المحلية  تتراوح   50  -   75 %      وبالمقارنة  مع  ارباح  مشاريع   بناء  المساكن  والتي  لا  تتجاوز  ارباحها في  احسن الاحوال  10   -  20 %  ارباح  للمستثمر  , اما  حصة الاسد  من الارباح  تذهب  الى  مالك الارض   فقط  ,  البعض  يبرر افضلية  مشاريع السكن  بانهم  يعرفون  طريقة العمل   ولكن  طريقة  انتاج الفطر  يمكن ان يتعلمها  المستثمر  نفسه  خلال  ايام  معد ودة  وهي  غاية  بالسهولة  لا تصدق                                 " نحن  على استعداد لتنظيم  دورة  للتعليم تحت  اشراف  وزراة الزراعة  "  ,  المشكلة  في المستثمرين اللبنانيين  التقليد  , هم  يقلدون الآخرين وقلة  هم  من اصحاب  الجراة  والشخصية المستقلة  كما    جورج  افرام   وزير الصناعة السابق   والذ  كان  اول  من  بادر  بانشاء  معمل  للماء "  صحة  "  منذ  اكثر  من  اربعة  عقود  خلت  ,  ثم  اصبح  من  هب  ودب , من اصحاب المال , يقلد  تلك الصناعة   ولكن  تبقى  الصحة  في القمة    .     نحن  نبحث  عن رجل   كما  جورج  فرام  بالجراة  والشجاعة  .
الملاحظة الاخرى  في  مشاريع الفطر  هي  ان الانتاج  365  يوم  في  السنة  ولا  مخاطرة  في  ذالك  لان  العمليات  تدار   بواسطة  كمبيوترات  متطورة .
 ملاحظة  : الى هواة زراعة الفطر  والأكاديمين :  سوف  نقوم  قريبا  بالغاء  رسوم العضوية  والرقم السري  لكي  تصبح تصفح كافة صفحات الموقع  حرة    .

 لفطر الصدفي :  

الفطر الصدفي ياتي في المرتبة الثالة من حيث الاستهلاك المحلي في لبنان بعد الفطر الابيض وفطر الشيتاكي.
كلمة  PLEUROTUS             باليونانية   مكونة من جزئيين   PLEURO    تعني نمو العرضي او التكوين العرضي او الجانبي  نظرا لان الفطر يبدا النمو من جوانب الجذع ثم تنحرف الرقبة الى لاعلى  , كما انها تشير الى وضع الرقبة مقارنتا بالقبعة   . اما الجزء الآخر من الاسم   OSTREATUS   فانها تشير الى تشابهها مع الصدف البحري من حيث الشكل واللون .
يعتبر الفطر الصدفي من الفطريات  ذات قابلية لتفسيخ الخشب  WOOD DECOMPOSING     
كما انه يعيش على المواد العضوية الميتة اجمالا  SAPROPHYTIC   ينمو الفطر الصدفي على الأوساط العضوية التالية :
قش القمح والحبوب بشكل عام  نشارة الخشب    , وحدات من نشارة الخشب , نفايات تفل قصب السكر ,  اوراق الشاي , اوراق البن واوراق  الموز  و نفايات زراعية عدة    .
الفطر  الصدفي  بحتوى على  عناصر  غذائية  عدة  وعناصر  ذات  ميزات  طبية  مهمة .

OYSTER  BLACK.bmp


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



يقول جبران خليل جبران:

ويل لأمة تأكل ما لا تزرع!

تشير تقارير وزارة الزراعة والاقتصاد بأن أكثر من 95% من استهلاك لبنان للفطر مستورد.

رغم أن المادة الأولية الرئيسية لإنتاج الفطر هو التبن وقش القمح, في الوقت الذي يشكو مزارعي القمح من سوء تصريف انتاجهم !!!!
 حقوق النسخ © 2009 - جميع الحقوق محفوظة لمعهد أبحاث الفطر الزراعي الشرق الأوسط